Lewati ke konten

Kitab: Sirajul Muridin · Pengarang: أبو بكر ابن العربي

Baca Juz 4, halaman 253

  1. الباب الثاني: الأسماء والصفات
  2. المجتبى: وهو الاسم السادس والمائة
  3. [توبة من قرف أم المؤمنين عائشة وقذفها]

قال الإمام الحافظ (¬١) ﵁: فهذه الأقوال بمتعلقاتها صحيحة كلها، والمقصود منها تَبْرِئَةُ المطهَّرات من أزواج المطهَّرين، فقد قال ابنُ عبَّاس: "ما بغتْ امرأةُ نَبِيٍّ قط، وإنَّما كانت خيانتهما في كُفْرِهما" (¬٢).

والآيةُ مخصوصة قطعًا في الأنبياء، عامَّةٌ في سائر الطيِّبين من الخلق، فقد يكون الرجلُ عفيفًا ولكن امرأته غير عفيفة.

والذي أعتقدُه في ذلك أنه لا يكون إلَّا (¬٣) طَيِّبًا، فيعاقبه الله على ما اقترف من الخطايا في فراشه أو في (¬٤) ذريته، كما يصون فراشه وذريته بالصلاح، قال الله تعالى: ﴿وَكَانَ أَبُوهُمَا صَالِحًا﴾ [الكهف: ٨٢]، فيقال: "إنهما حُفِظَا في حُرمة الجد السَّابع" (¬٥)، ولكن خَرَجَ الكلامُ مخرج الغالب من الأحوال.

وأمَّا إذا تأوَّلنا الأقوال والأعمال والأموال فإنها على العموم لا تخصيص فيها، والأَصْلُ في هذه الثلاثة وخُبْثِها (¬٦) وطِيبِها القَلْبُ.

وقال (¬٧) مولى لقمان للقمان: "جئني بأطيب بضعة في الجزرة، فجاءه بالقلب، وقال له يومًا آخر: جئني بأخبث بضعة في الجزرة، فجاءه بالقلب، فعَلِمَ حكمته".

Rujukan halaman ini: سراج المريدين فى سبيل الدين، ج 4، ص 253 (SanadKitab #1211, hlm. urut 2045)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.