وقال أبو موسى الأشعري للنبي ﷺ: "استغفر لأخي (¬١) أبي عامر، وقد كان استشهد بأوطاس، فتوضأ النبي ﷺ، ورفع يديه فقال: اللهم اغفر لأبي عامر" (¬٢).
[استغفارُ رسول الله]:
وقد قدَّمنا أنه ﷺ (¬٣) قال: "إنه (¬٤) ليُغان على قلبي؛ فأتوب إلى الله في اليوم مائة مرة" (¬٥).
ورُوي عنه (¬٦): "إني لأستغفر الله وأتوب إليه في اليوم مائة مرة (¬٧) "، وفي رواية: "سبعين مرة" (¬٨).
وكل ذلك بحسب ما كان يُرى من مواظبته، فتارة كانت أكثر؛ فيكون الاستغفار أقل، وربما كانت في بعض الأحايين (¬٩) أقل من (¬١٠) غيرها (¬١١) منها في أوقات، فيزيد في الاستغفار، وذلك تعليمٌ لنا، والله أعلم.