Lewati ke konten

Kitab: Sirajul Muridin · Pengarang: أبو بكر ابن العربي

Baca Juz 4, halaman 268

  1. الباب الثاني: الأسماء والصفات
  2. وهو الاسم السابع ومائة: المستغفر
  3. [استغفار رسول الله]

الثاني: أن النبي ﷺ كان مع قوم قد غلبت عليهم الجفوة، واستولت على قلوبهم القسوة، فأراد النبيُّ ﷺ أن يُكْسِبَهم الرقة ويُعَوِّدَهم الرحمة.

وقد ثبت عن النبي من كل طريق من الصحيح، وعند كل فريق من الحسن وغيره: أن النبي ﷺ قال: "لله (¬١) أفرح بتوبة العبد حين يتوب من أحدكم كان بأرض فلاة على راحلته فانفلتت منه؛ وعليها طعامه وشرابه، فأَيِسَ منها، فأتى شجرة فاضطجع في ظلها، قد أيس من راحلته، فبينما هو كذلك إذا هو بها قائمة عنده، - وفي رواية: فنام فاستيقظ (¬٢)؛ فإذا هو (¬٣) بها عند رأسه- فقال من شدة الفرح: اللهم أنت عبدي وأنا ربك، أخطأ من شدة الفرح" (¬٤).

وقال ﷺ في حديث طويل، حاكيًا عن ربه ﷿ (¬٥) -: "يا عبادي؛ إنكم تخطئون بالليل والنهار، وأنا أغفر الذنوب جميعًا، فاستغفروني أغفر لكم" (¬٦).

Rujukan halaman ini: سراج المريدين فى سبيل الدين، ج 4، ص 268 (SanadKitab #1211, hlm. urut 2060)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.