قال الأمام الحافظ (¬١): ويحتمل هذا أن يكون ذلك الذنب بعينه، ويحتمل أن يكون غيره، وهو عندي أظهر في الكلام المتقدم، وأقرب إلى المراد من المغفرة.
وعن جُنْدُبٍ: "قال رجل: والله لا يغفر الله لفلان، قال الله: من ذا الذي يتألَّى عليَّ ألَّا أغفر لفلان؟ فإني قد غفرت لفلان، وأحبطت عملك، أو كما قال" (¬٢).
ومن الحديث الحسن: قال النبي ﷺ: "من لزم الاستغفار جعل الله له من كل ضِيقٍ مخرجًا، ومن كل هَمٍّ فَرَجًا، ورَزَقَهُ من حيث لا يحتسب" (¬٣)، وهذا الحكم مُعَلَّقٌ في القرآن على التقوى، فربُّك أعلم بهذا الحديث.
وقال النبي صلوات الله عليه وسلامه (¬٤): "ما أصر من استغفر، ولو عاد في اليوم سبعين مرة (¬٥) " (¬٦).