Lewati ke konten

Kitab: Sirajul Muridin · Pengarang: أبو بكر ابن العربي

Baca Juz 4, halaman 297

  1. الباب الثاني: الأسماء والصفات
  2. الطيب: وهو الاسم التاسع والمائة
  3. [الطيب على الحقيقة هو محمد ﵇]

الطاعة، وهِمَّةِ اليقين (¬١)، وروح القناعة، والرضى عن الله، والمعرفة بحُسْنِ العاقبة (¬٢)، وبذلك طابت المعيشة.

وقيل: "طيب العيش اليأس عن الدنيا، والقيام بحق المولى".

وذلك على التمام للنبي ﷺ.

وإذا شبع من الحلال ونال منه ما اشتهى فهو طَيِّبٌ مُمَدَّحٌ مهما أعقبته طاعة.

قال رسول الله ﷺ: "الصحةُ لمن اتقى خَيْرٌ من الغنى" (¬٣).

وطيب النفس من النعيم؛ وتَفَرُّغُ (¬٤) بَالِه لعبادة المولى، وفي خِلَافِه (¬٥) المعيشةُ الضنْك؛ وهي قبض القلب عن المعرفة، واستيلاء الوحشة من الله، والركون إلى البطالة، والخلود إلى الشهوات والراحة.

وأمَّا طيب الوفاة فإنه خُيِّرَ فاختار الرفيق الأعلى كما تقدَّم، وجاءه أبو بكر فكشف عنه ثم قبَّله، وقال: "بأبي أنت وأمي، طِبْتَ حيًّا ومَيِّتًا" (¬٦)، وفي الأثر: "أنهم لمَّا غسَّلوه لم يخرج منه شيء ممَّا يخرج من الميت" (¬٧).

Rujukan halaman ini: سراج المريدين فى سبيل الدين، ج 4، ص 297 (SanadKitab #1211, hlm. urut 2089)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.