Lewati ke konten

Kitab: Sirajul Muridin · Pengarang: أبو بكر ابن العربي

Baca Juz 4, halaman 303

  1. الباب الثاني: الأسماء والصفات
  2. الاسم العاشر والحادي عشر والثاني عشر والمائة: الأواب والمنيب والأواه

وكلمة الحزين أو المريض (¬١): أوَّه، وأوْهِ، ويقال: أُوه (¬٢)، ويقال: آوْه (¬٣)، فإذا سُمع ذلك منه قيل: تأوَّه الرجل، وأوَّه، أي: تفجَّع (¬٤)، كذلك قرأتُه، وجاء لفظُ "آهَةَ" على "أوَّه" دليلًا.

فأمَّا من قال: إنه الدعَّاء؛ فالدعَّاء من ثمرات الحزن.

وأمَّا من قال: إنه الرحيم؛ فالرحمة رِقَّةٌ، والحُزْن رقة تبعث عليها، وليس بها.

وأمَّا من قال: إنه مؤمن؛ فالإيمان أصل لأهلية الحزن، وليس به، كالمؤمن أصل لأهلية العبادة؛ من صلاة وصوم وصدقة، وليس بها.

وأمَّا من قال: إنه المُسَبِّحُ؛ فقد يُسَبِّحُ (¬٥) عن القُرْبَةِ (¬٦)، ولا يصحُّ إسناده إلى من نُسِبَ إليه.

وأمَّا من قال: إنه التالي لكتاب الله؛ فالتأوُّه صفة للتلاوة، وليس بها، أو ثمرة للحزن وليس به.

وأما من قال: إنه الفقيه؛ فإنه تسمية الشيء باسم ثمرته.

وأمَّا من قال: إنه الكثير التأوه؛ ففسَّر قوله: فعَّال؛ بناء التكثير، وليس بتفسير.

Rujukan halaman ini: سراج المريدين فى سبيل الدين، ج 4، ص 303 (SanadKitab #1211, hlm. urut 2095)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.