Lewati ke konten

Kitab: Sirajul Muridin · Pengarang: أبو بكر ابن العربي

Baca Juz 4, halaman 305

  1. الباب الثاني: الأسماء والصفات
  2. الاسم العاشر والحادي عشر والثاني عشر والمائة: الأواب والمنيب والأواه
  3. [أسباب الحزن]

وقد رُوي (¬١) أن عمر (¬٢) - واللفظ لابن حنبل-: قال جابر بن عبد الله: "سمعت عمر بن الخطاب يقول (¬٣) لطلحة بن عبيد الله: مالي أراك قد شعثت واغبررت (¬٤) منذ (¬٥) توفي رسول الله ﷺ؟ لعلك إنما بك يا طلحة إمارةُ ابن عمك، قال: معاذ الله؛ إني لأقدركم (¬٦) أن لا أفعل ذلك منذ سمعت رسول الله ﷺ يقول: إني لأعلم كلمة لا يقولها رجل عند حضره الموت إلَّا وجد رُوحه لها رَوْحًا حتى تخرج من جسده، وكانت له نُورًا يوم القيامة، فلم أسال رسول الله عنها، ولم يخبرني بها، فذلك الذي دخلني، قال عمر: فأنا أعلمها، قال: فلله الحمد، ما هي؟ قال: التي قالها لعمه؛ لا إله إلا الله، فقال طلحة: صدقت" (¬٧).

وروى قتادة: "أن النبي لمَّا رأى ما يُصاب (¬٨) به أمته من بعده ما رُئِيَ ضاحكًا مستنشطًا حتى قبضه الله" (¬٩).

وذلك موجود في قوله: ﴿فَإِمَّا نَذْهَبَنَّ بِكَ فَإِنَّا مِنْهُمْ مُنْتَقِمُونَ﴾ [الزخرف: ٤١]، وقد قال الله: ﴿وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنْتَ فِيهِمْ وَمَا كَانَ اللَّهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ﴾ (¬١٠) [الأنفال: ٣٣].

Rujukan halaman ini: سراج المريدين فى سبيل الدين، ج 4، ص 305 (SanadKitab #1211, hlm. urut 2097)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.