Lewati ke konten

Kitab: Sirajul Muridin · Pengarang: أبو بكر ابن العربي

Baca Juz 4, halaman 316

  1. الباب الثاني: الأسماء والصفات
  2. الاسم العاشر والحادي عشر والثاني عشر والمائة: الأواب والمنيب والأواه
  3. [مراجع إبراهيم ﵇]
  4. المرجع الثالث

الضارَّ بدلًا من النافع، وجَالَسَ الزاهد في العلم عِوَضًا من الراغب، وخَالَطَ الأَبِيَّ عن الطريق، النَّافِرَ عن الشريعة؛ بعد المُرِيدِ (¬١) للعبادة، السَّالك سبيل الإرادة، وثافن الحاسد، فصار:

غريبًا عن الأمثال في كل بلدة … إذا عظم المطلوب قَلَّ المساعد (¬٢)

فإنَّا وإيَّاهم كما قلتُ (¬٣).

المرجع الثالث:

لمَّا تمادى إبراهيم على عَيْبِ الآلهة ورأى أنهم لا يرجعون اعتمد سبيلًا (¬٤) من (¬٥) الحيلة في الحُجَّةِ لعلهم يهتدون، فرَصَدَ يوم فِصْحِهم (¬٦) وخروج جماعتهم إلى مجتمعهم، فخالفهم (¬٧) إلى الآلهة فكسرها بالفأس، إلَّا أكبرها جِرْمًا، وعلَّق الفأس على الأكبر الباقي، فلمَّا فَضَوا شِرْكَهم -لا نُسُكَهم- وانصرفوا إلى أصنامهم وجدوها حَطَبًا، فأفنَوا الوقت والقول والفعل عَجَبًا، ورَمَوا بالخواطر؛ مَن عسى أن يكون لهذا الخطب فاعلًا؟ فقال قائلهم: ﴿سَمِعْنَا فَتًى يَذْكُرُهُمْ يُقَالُ لَهُ إِبْرَاهِيمُ﴾ [الأنبياء: ٦٠]، فيحتمل أن يكون (¬٨) هذا من فِعْلِه، فأُحضر إبراهيم، فقيل له: ﴿أَأَنْتَ فَعَلْتَ هَذَا

Rujukan halaman ini: سراج المريدين فى سبيل الدين، ج 4، ص 316 (SanadKitab #1211, hlm. urut 2108)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.