Lewati ke konten

Kitab: Sirajul Muridin · Pengarang: أبو بكر ابن العربي

Baca Juz 4, halaman 323

  1. الباب الثاني: الأسماء والصفات
  2. الاسم العاشر والحادي عشر والثاني عشر والمائة: الأواب والمنيب والأواه
  3. [مراجع إبراهيم ﵇]
  4. المرجع الخامس

لم يحتسب كان بلاؤه أشد، وكانت إنابته ورجوعه عن نفسه إلى ربه أعظم" (¬١).

وقيل: "بل بلاءُ إبراهيم كان أشد، ورجوعه إلى الله كان أعظم؛ لأنه كُلِّف أن يذبح ولدًا ربَّاه، ورجاءه في حياته ومماته، فابتُلِيَ بفَقْدِه، وأن يعيش من بَعْدِه" (¬٢).

وقال إبراهيم: ﴿يَابُنَيَّ﴾، وهذه غاية اللَّطافة، ثم عقَّبه بقوله: ﴿أَنِّي أَذْبَحُكَ﴾، وهذه نهاية الغلظة، فكيف يجتمعان (¬٣)؟

المعنى: ﴿يَابُنَيَّ﴾؛ على لُطْفِكَ في قلبي لا بد أن أُطيع فيك ربي، قال له ابنُه -وكان مثله-: ﴿افْعَلْ مَا تُؤْمَرُ﴾ [الصافات: ١٠٢].

قال العلماء: "اتخذ الله إبراهيم خليلًا؛ فكان قلبه كله له، فلمَّا وُلِدَ إسماعيل صار له من فؤاده جزءًا (¬٤)، فابتلاه الله بذبحه حتى تفرَّغ عن قلبه حبه (¬٥)، ويبقى لله صَفِيًّا (¬٦) في الحقيقة والجلالة (¬٧)، ويتمكن في التّامُورِ والجُلْجُلَانِ (¬٨)، ولا يبقى لإسماعيل هنالك مكان، وحتى يكون حبُّ

Rujukan halaman ini: سراج المريدين فى سبيل الدين، ج 4، ص 323 (SanadKitab #1211, hlm. urut 2115)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.