Lewati ke konten

Kitab: Sirajul Muridin · Pengarang: أبو بكر ابن العربي

Baca Juz 4, halaman 325

  1. الباب الثاني: الأسماء والصفات
  2. الاسم العاشر والحادي عشر والثاني عشر والمائة: الأواب والمنيب والأواه
  3. [مراجع إبراهيم ﵇]
  4. المرجع السادس

خرَّج مُسْلِمٌ عن عائشة: "عشر من الفطرة؛ قص الشارب، وإعفاء اللحية، والسواك، والاستنشاق، وقص الأظفار، وغسل البراجم، ونتف الإبط، وحلق العانة، وانتقاص الماء" (¬١).

قال مصعب بن شيبة -راويه (¬٢) -: "ونسيتُ (¬٣) العاشرة، إلَّا أن تكون المضمضة" (¬٤)، ولم يروه غير هذا الناسي، وقد تكلَّموا فيه.

وقد قال الله تعالى لنا: ﴿مُنِيبِينَ إِلَيْهِ وَاتَّقُوهُ﴾ [الروم: ٣٠].

يعني: راجعين إليه بالاعتقاد والأقوال والأعمال.

وقال تعالى لنبيه ﷺ: ﴿وَاتَّبِعْ سَبِيلَ مَنْ أَنَابَ إِلَيَّ﴾ [لقمان: ١٤].

قال أهل الزهد: "المُنِيبُ هو الراجع إليه حقًّا، من غير أن تبقى له بقيَّة في نفس".

وكذلك كان النبي، فقد امتثله على الإطلاق، واهتدى بهديه وحقَّق الاقتداء بأبيه إبراهيم فيه، وبذلك مع ما زاد من فضل الله عليه سبقه ولسائر الأنبياء في المنزلة.

وقال لنا: ﴿وَأَنِيبُوا إِلَى رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُوا لَهُ﴾ [الزمر: ٥١].

قال لنا أبو الفضائل بن طَوْقٍ: قال الأستاذ أبو القاسم القُشَيري: "الفرق بين التوبة والإنابة، أن التوبة هي الرجوع خوف العقوبة، والإنابة الرجوع حياءً من كَرَمِه" (¬٥).

Rujukan halaman ini: سراج المريدين فى سبيل الدين، ج 4، ص 325 (SanadKitab #1211, hlm. urut 2117)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.