Lewati ke konten

Kitab: Sirajul Muridin · Pengarang: أبو بكر ابن العربي

Baca Juz 4, halaman 332

  1. الباب الثاني: الأسماء والصفات
  2. المطيع: وهو الاسم الثالث عشر ومائة
  3. [جواز التكلم بغير اللسان العربي]

لسلمان: "اشكفه دَرْد (¬١) "، وتكلَّم بالاصطلاحية (¬٢) مع العجم من الصبيان وأمثالهم من البهائم، فقال للحسن: "كَخْ كَخْ" (¬٣)؛ يأمره (¬٤) بطرح التمرة الصَّدَقِيَّة مِن فِيهِ، كما يُحَذَّرُ الصبيان، وكما يقال للدابة: "بسْ بَسْ (¬٥) "، و"حَلْ حَلْ (¬٦) " للعِجل، و"أَرْ أَرْ (¬٧) ".

وقال البخاري (¬٨): "بابُ ما يجوز من الكلام بالفارسية" (¬٩).

وذكر بعضُ أصحابنا أنه لا يجوز التكلم بالعجمية، وزاد آخرون فقالوا: "إنَّ من فعل ذلك أَثِمَ".

وتحقيق القول فيه أنَّ لكل أمة لسانهم، كذلك أُنزلت عليهم الكتب، وأرسلت عليهم الرسل، فقال: ﴿وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ رَسُولٍ إِلَّا بِلِسَانِ قَوْمِهِ﴾ [إبراهيم: ٥]، ولو أنَّ الله يكلم أحدًا بكل لسان لكان مُحَمَّدٌ ﷺ بذلك أولى؛ لعظيم منزلته على الخلق، لكن إذا كان الناس في جماعة وكلهم من صِنْفٍ واحد فليتكلَّموا بلسان واحد، وإن كانوا صِنْفَيْنِ فليتكلَّم العربي بعربيَّته، فإن كان فيهم أعجميون لا يعلمون غير لسانهم فلهم أن يتكلموا به، فإن

Rujukan halaman ini: سراج المريدين فى سبيل الدين، ج 4، ص 332 (SanadKitab #1211, hlm. urut 2124)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.