Lewati ke konten

Kitab: Sirajul Muridin · Pengarang: أبو بكر ابن العربي

Baca Juz 4, halaman 350

  1. الباب الثاني: الأسماء والصفات
  2. الحي: وهو الاسم الخامس عشر والمائة

ومنها: ما يكون به لَقِسًا كسلان؛ وهي الغفلات.

والعرب تُسَمِّي كل متعذر الأمل مَيِّتًا (¬١)، كما قال الحكيم (¬٢):

ليس من مات فاستراح بمَيْتٍ … إنما المَيْتُ مَيِّتُ الأحياءِ

إنما الميت من يعيش كئيبًا … كاسفًا باله قليل الرجاءَ

والحي بالحقيقة إنما هو المؤمن المطيع، ودار الحياة بالحقيقة هي الآخرة، فإنها لا موت فيها، وإنما هي حياة دائمة محققة، مجردة عن الآفات والأنكاد، فهي حياة خِلقة، وحياة عيشة، وحياة لذَّة، وحياة سلامة.

والحَيُّ على سبعة أقسام:

الأوَّل: المؤمن.

الثاني: السَّامِعُ اللَّقنُ لما يُلقى إليه.

الثالث: القابل له.

الرابع: الحافظ.

الخامس: العامل.

السَّادس: المجتهد.

السَّابع: المُوَافِي به.

وعلى كل قِسْمٍ من هذه الأقسام حِجَابٌ، والأمر بيد الله، قال الله سبحانه: ﴿إِنَّكَ لَا تُسْمِعُ الْمَوْتَى وَلَا تُسْمِعُ الصُّمَّ الدُّعَاءَ﴾ [النمل: ٨٠]، وذلك لأنه خَتَمَ على قلبه بحجاب، فصارت مخاطبته (¬٣) كمخاطبة الميت، وكذلك

Rujukan halaman ini: سراج المريدين فى سبيل الدين، ج 4، ص 350 (SanadKitab #1211, hlm. urut 2142)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.