فيه خمسة أقوال:
الأوُّل: الجماعة (¬١).
الثاني: القرآن (¬٢).
الثالث: عهد الله (¬٣).
الرابع: الإخلاص (¬٤).
الخامس: الإسلام (¬٥).
قال الإمام الحافظ (¬٦) ﵁: الذي فسَّر به المُفَسِّرُ الحَبْلُ بحضرة النبي ﷺ هو الحق، وهذا كلُّه من الحق الذي أَمَرَ الخلق بالاعتصام به، والاتباع له، والإنذار به، والذي يحقق ذلك قولُه تعالى: ﴿الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا﴾ [المائدة: ٣]، فأكمل التوحيد ببرهانه، وأكمل الملة ببيان أركانها، وشرح فرائضها وحدودها.
[الاعتصامُ بسُنَّةِ رسول الله ﷺ -]:
وقد قال عُمَرُ في اليوم الثاني من بيعة أبي بكر، واستوى على منبر رسول الله، تشهَّد قبل أبي بكر فقال: "هذا الكتابُ هو (¬٧) الدي هُديَ به رسولكم، فخذوا به تهتدوا" (¬٨).