وآخِرُهم القُشَيْرِي (¬١)، ورأيتُ بالثَّغْرِ من الفُسْطَاطِ للمُحاسبي كتاب "النوادر في مسائل الآفات" (¬٢)؛ عَظِيمَ الجِرْمِ، جَمَّ العِلْمِ، فنقلتُ منه -بعد مطالعتي له، ووُقوفي على أغراضه- مسألة الشُّهْرَةِ، بعد أن عَلِمْتُ من أين استقى، وكيف صار إلى ذلك المنزل وارتقى، ولولا أن في كلامه تطويلًا يُمِلُّ، وتَعَلُّقًّا بضعيف لا يَحِلُّ، وسَاقِطٍ من الأَثَرِ يُخِلُّ؛ لكان بالغ (¬٣) الغاية في الباب (¬٤).
Rujukan halaman ini:سراج المريدين فى سبيل الدين، ج 1، ص 12 (SanadKitab #1211, hlm. urut 449)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.