Lewati ke konten

Kitab: Sirajul Muridin · Pengarang: أبو بكر ابن العربي

Baca Juz 1, halaman 44

  1. الباب الأول: المقامات
  2. المقام الأول: الحياة الدنيا
  3. [الخصائص النبوية]
  4. ذكر حال الصحابة معه وبعده

مَغْشِيًّا عليَّ، فيجيء الجائي فيضع رِجْلَه على عُنُقِي يرى أن بي الجنون، وما هو إلَّا الجوع" (¬١).

وقال فَضَالَةُ بن عُبَيْدٍ: "إن رسول الله ﷺ كان إذا صَلَّى بالناس يَخِرُّ رجالٌ من قامتهم في الصلاة من الخَصَاصَةِ، وهم أصحاب الصُّفَّةِ، حتى يقول الأعراب: هؤلاء مجانين، أو: مَجَانُون، فإذا صَلَّى رسول الله ﷺ انصرف إليهم فقال: لو تعلمون ما لكم عند الله لأحببتم أن تُزَادُوا فاقة وحاجة، قال فَضَالَةُ: وأنا يومئذ مع رسول الله ﷺ " (¬٢).

وقال أبو هريرة: "خرج النبي ﷺ في ساعة لا يخرج فيها ولا يلقاه فيها أحد، فأتاه أبو بكر فقال: ما جاء بك يا أبا بكر؟ قال (¬٣): خَرَجْتُ ألقى رسول الله وأنظر في وجهه وأُسَلِّمُ (¬٤) عليه، فلم يلبث أن جاء عمر، فقال: ما جاء بك يا عمر؟ قال: الجوع يا رسول الله، قال: وأنا قد وجدتُ بعض ذلك، فانطلَقوا إلى منزل أبي الهيثم بن التَّيِّهَان؛ وكان رجلًا كثير النخل والشاء، ولم يكن له خَدَمٌ (¬٥)، فلم يجدوه، فقالوا لامرأته أين صاحبك؟

Rujukan halaman ini: سراج المريدين فى سبيل الدين، ج 1، ص 44 (SanadKitab #1211, hlm. urut 480)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.