شَيْبَه (¬١)، أَخْضَلَ دَمْعُه شَيْبَه، وجعل عندما رأى الكعبة وعليها أَنْمَاطُ الدِّيباج ذات الحَوْكِ الفائق والرُّواء الرائق يُنْشِدُ (¬٢):
ما عُلِّقَ الدُّرُّ على نَحْرِها … إلَّا لما يُخْشَى من العَيْنِ
تقول والدُّرُّ على نَحْرِها: … من عَلَّقَ الشَّيْنَ على الزَّيْنِ
فأنَّقني هذا القول، وظننت أنه بِكْرُ كلامه (¬٣)، فإذا بعلي بن العباس قد أخذه في قصيدته التي يمدح بها صاعد بن مَخْلَد صاحب الرَّيِّ، فقال فيه (¬٤):