Lewati ke konten

Kitab: Sirajul Muridin · Pengarang: أبو بكر ابن العربي

Baca Juz 1, halaman 65

  1. الباب الأول: المقامات
  2. المقام الأول: الحياة الدنيا
  3. [تعارض أمر الدنيا والآخرة]
  4. الانتقال الثاني

الانتقال الثاني

أن تمتلئ يده من الخير فيصيرُ مالكًا أو مَلِكًا، فكُلُّ قَدْرٍ يكتسبُ فهو به مالك، ولا يكون مَلِكًا حتى يكون له خادم، كما رُوي في الخبر الحسن: "أنه إذا كان له قُوتُه ومنزله فهو غَنِيٌّ، فإن كان له خادمٌ فهو مَلِكٌ (¬١) " (¬٢).

وتحقيقه: أنه يأمر وينهى وينفُذ ذلك له، ويُكْفَى ما كان يحاوله بنفسه، وذلك لا يناقض العبادة، ولا يقدح في المنزلة، كان الخادمُ واحدًا أو أكثر، علىٍ قَدْرِ الحاجة، فقد يُروى: "أن الزبير بن العوَّام كان كثير الغلمان"، وأنْهَوْهُم إلى ألف غلام في بعض الروايات، خرَّجه ابن حنبل، وزاد فيه: "أنهم كانوا (¬٣) يؤدون إليه الخراج، فكان يَقْسِمُه كل ليلة، ثم يقوم إلى منزله وليس معه منه شيء" (¬٤).

Rujukan halaman ini: سراج المريدين فى سبيل الدين، ج 1، ص 65 (SanadKitab #1211, hlm. urut 501)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.