Lewati ke konten

Kitab: Sirajul Muridin · Pengarang: أبو بكر ابن العربي

Baca Juz 1, halaman 80

  1. الباب الأول: المقامات
  2. المقام الأول: الحياة الدنيا
  3. كيفية المعاش

فأمَّا القولُ الأوَّل فليس لهم فيه أَثَرٌ صحيح من القرآن ولا من السُّنَّةِ، وإنَّما هي (¬١) أخبارٌ تُحْكَى عن قوم من الفقراء (¬٢)؛ من المتأخرين لا من (¬٣) السَّلَفِ الماضين، وما حفظتُ في ذلك شيئًا إلا عن عبد الله بن الزبير؛ فإنه كان يواصل الصيام؛ فيفطر من الجمعة إلى الجمعة (¬٤)، وكان (¬٥) فِطْرُه على شيء من الصَّبِرِ يُعَتِّقُ مِعَاهُ للطعام والشراب، ولعله إنما كان يقصد بذلك مواصلة الصيام، لا رياضة النفس على ترت الطعام، بالوجه الذي تحاوله هذه الطائفة (¬٦).

وقد كان شيخُنا أبو بكر الفِهْرِي رَاضَ نفسه على الوصال على مذهب الصوفية بالمسجد الأقصى - طهَّره الله (¬٧) -، فصام من يوم السبت، وأفطر (¬٨) بوم الأربعاء، وأُرَى (¬٩) أنه يَضْعُفُ عن خِدْمَةِ العلم بالمدارسة والمذاكرة فتركَهُ (¬١٠).

Rujukan halaman ini: سراج المريدين فى سبيل الدين، ج 1، ص 80 (SanadKitab #1211, hlm. urut 516)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.