Lewati ke konten

Kitab: Sirajul Muridin · Pengarang: أبو بكر ابن العربي

Baca Juz 1, halaman 82

  1. الباب الأول: المقامات
  2. المقام الأول: الحياة الدنيا
  3. كيفية المعاش
  4. [الموازنة بين أهل الأندلس وأهل المشرق في العطاء والبذل]

"وقد كان النبي ﵇ (¬١) يَبِيتُ الليالي المتتابعة طاويًا، وأهله لا يجدون عَيْشًا، وكان أكثر خبزهم الشعير" (¬٢).

وكان يقول: "اللهم اجعل رِزْقَ آلِ مُحَمَّدٍ قُوتًا" (¬٣).

وقد كان أصحابُ الصُّفَّةِ لا يأوون إلى أهل ولا مال، وإنَّما كانوا على الفُتُوحِ، إذا وجدوا أكلوا، وإذا فقَدوا صبروا (¬٤).

فإن قيل: فهل يجوز لأحد اليوم أن يفعل ذلك؟

[الموازنة بين أهل الأندلس وأهل المشرق في العطاء والبذل]:

قلنا: البلاد تختلف (¬٥)، وأحوالُ الناس تتباين (¬٦)، فأمَّا بلادنا فإن البخل والقسوة استوليا على القلوب، فلا يفتقدون المحتاجين، ولا يعطفون بالصدقة على المُتَجَرِّدِينَ للعلم والمُتعَبِّدِينَ، فالتَّعَرُّضُ لذلك مَهْلَكَةٌ، ولا يجوز الإلقاء باليد إلى التَّهْلُكَةِ.

Rujukan halaman ini: سراج المريدين فى سبيل الدين، ج 1، ص 82 (SanadKitab #1211, hlm. urut 518)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.