Lewati ke konten

Kitab: Sirajul Muridin · Pengarang: أبو بكر ابن العربي

Baca Juz 1, halaman 106

  1. الباب الأول: المقامات
  2. المقام الأول: الحياة الدنيا
  3. [الألوان]
  4. [الرابع]: الأسود
  5. [تنزيه رسول الله ﷺ عن الدنس والعرق]

قال: أنا ابنُ سفيان: عن مسلم - واللفظ له -: قال أنس: "كان رسول الله ﷺ أزهر اللون، كأنَّ عَرَقَه اللؤلؤ، إذا مشى تكفَّأ، وما مَسِسْتُ ديباجةً ولا حَرِيرَةً أَلْيَنَ من كَفِّ رسول الله ﷺ، وما شَمِمْتُ مِسْكَةً ولا عَنْبَرَةً أَطْيَبَ من رائحة رسول الله ﷺ " (¬١).

واتَّفقا عن أنس: "أنه ﷺ دخل فقال عندهم فعرق، فجاءت (¬٢) أمِّي بقارورة فجعلت تَسْلُتُ العَرَقَ فيها، فاستيقظ النبي ﷺ فقال: يا أم سُلَيم، ما هذا الذي تصنعين؟ قالت: هذا عرقك، نجعله في طِيبِنَا، وهو من أَطْيَبِ الطِّيبِ" (¬٣).

وانفرد مسلم عن جابر بن سَمُرَةَ فذكر الحديث، قال (¬٤): "فمسح على خَدِّي به، فوجدتُ ليَدِهِ طِيبًا (¬٥) بَرْدًا أو رِيحًا، كأنما أخرجه من جؤنة عطَّار" (¬٦).

Rujukan halaman ini: سراج المريدين فى سبيل الدين، ج 1، ص 106 (SanadKitab #1211, hlm. urut 542)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.