مُتَعَلَّقٌ فيه، وفي الحديث: "أن النبي ﷺ كان إذا سجد يُجافي يديه عن جنبيه، حتى ننظر إلى عُفرة إبطيه" (¬١)، يعني: بياضهما (¬٢)، وكل أحد تكون منه مُتَغَيِّرَةُ اللون إلَّا هو ﷺ، فمن جماله أنهما كانا أعفرين أغرَّين.
الخصلة العاشرة: الاستحداد (¬٣)
وهو حَلْقُ شعر (¬٤) العانة بالحديد، وشُرعَ النَتْفُ في الإبط لأنَّه أذهبُ للشَّعَرِ، فلا يزال يُضعفه حتى يقطعه، والحَلْقُ يُقَوِّيه، ولم يُشْرَعِ النَّتْفُ في العانة للمشقَّة في ذلك.
وروى مُسْلِمٌ أنه ﷺ: "وَقَّتَ في قَصِّ الشارب وتقليم الأظفار ونتف الإبط وحَلْقِ العانة أربعين ليلةً"، وطُعِنَ في رواية جعفر بن سليمان (¬٥).
ومن العاشرة انتقاص (¬٦) الماء؛ هو الاستنجاء (¬٧)، ومعناه: أن الماء إذا استُنجِي به خرج عن الطُّهور به، فكان نقصانًا من الماء الطَّهور.