Lewati ke konten

Kitab: Sirajul Muridin · Pengarang: أبو بكر ابن العربي

Baca Juz 1, halaman 136

  1. الباب الأول: المقامات
  2. المقام الأول: الحياة الدنيا
  3. [كيفية الطعام]
  4. [الخبز]

[كيفية الطعام (¬١)]

إن الله تعالى جَعَلَ الطعامَ أصلَ حياة الآدمي وقِوَامَ بقائه، فهو تعالى ﴿يُطْعِمُ وَلَا يُطْعَمُ﴾ [الأنعام: ١٥]، والآدَمِيُّ يَطْعَمُ ولا يُطْعِمُ (¬٢)، وكذلك قرأناه في "سورة الأنعام": ﴿قُلْ أَغَيْرَ اللَّهِ أَتَّخِذُ وَلِيًّا فَاطِرِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَهُوَ يُطْعِمُ وَلَا يُطْعَمُ﴾، بفتح الياء الأولى، وضم الثانية (¬٣)، وذلك صَحِيحٌ في غير الله، فإنها صفته اللَّازمة له.

والمُقَدَّسُ عن الطعام هو الله سبحانه، ولهذا نبَّه بهذه الحكمة على حال عيسى وأمِّه بقوله تعالى: ﴿كَانَا يَأْكُلَانِ الطَّعَامَ﴾ [المائد: ٧٧]، ولمَّا جعله الله قِوَامَ بقاء الآدمي وحياته قسَّمه على المنفعة والمضرة، لتَتِمَّ حكمةُ الدنيا في ذلك، وتَخْلُص الآخرة للنفع المحضر والضرر (¬٤) المحض.

[الخُبْزُ]:

وأَقَلُّ الأطعمة ضررًا الخبز، ويقال: "إنها الشجرة التي أَخْرَجَ أَكْلُها

Rujukan halaman ini: سراج المريدين فى سبيل الدين، ج 1، ص 136 (SanadKitab #1211, hlm. urut 572)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.