قأل القاضي أبو بكر (¬١) ﵁: وللأكل آدَابٌ كثيرة جمعناها وأَرْبَيْنَا على العلماء فيها، ورتَّبنا أعدادها على الأحوال أبوابًا وفصولًا (¬٢)، جِماعُها خمسة فصول:
الفصل الأوَّل:
قد بيَّنَّا أن الآدَمِيَّ مخلوقٌ، على جِبِلَّةِ الأكل، مُوَظَّفٌ (¬٣) عليه فيه وظائف؛ من حين أوَّله إلى حين تناوله، أَمَرَهُ الله بعِبَادَاتِه (¬٤)، وأَذِنَ له في التمتع بطَيِّبَاتِه، فقال: ﴿يَاأَيُّهَا الرُّسُلُ كُلُوا مِنَ الطَّيِّبَاتِ وَاعْمَلُوا صَالِحًا﴾
Rujukan halaman ini:سراج المريدين فى سبيل الدين، ج 1، ص 147 (SanadKitab #1211, hlm. urut 583)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.