شيء في الضِّلَعِ أعلاه، فإن ذهبت تُقِيمه كسرته، وإن تركته لم يزل أعوجَ، فاستوصوا بالنساء خيرًا) (¬١).
وفي الصحيح: أن ابن عمر كان يقول: (كنَّا نَتَّقِي الكلام والانبساط إلى نسائنا على عهد النبي ﵇ هَيْبَةً أن يَنْزِلَ فينا شيء، فلمَّا تُوُفِّيَ النبي ﷺ تكَّلمنا وانبسطنا) (¬٢).
خاتمة (¬٣):
ويجوز له (¬٤) النكاح رَغْبَةً في مال الزوجة لتعود عليه بفضلها، ففي الصحيح: (تُنْكَحُ المرأة لجمالها ومالها ودينها، فاظفر بذات الدين تَرِبَتْ يداك) (¬٥) (¬٦).
مقاصد النكاح عشرة:
الأوَّل منها: ينبعي للمرء أن يتخيَّر في الأزواج، كما ندب إليه النبي ﷺ في هذا الحديث، ومن المأثور في ألسنة الناس (¬٧): (تَخَيَّرُوا