Lewati ke konten

Kitab: Sirajul Muridin · Pengarang: أبو بكر ابن العربي

Baca Juz 1, halaman 184

  1. الباب الأول: المقامات
  2. المقام الأول: الحياة الدنيا
  3. النكاح
  4. [رؤيا الأنبياء]

فقال: ادع لي رجالًا سمَّاهم، وادع من لقيتَ، قال: ففعلت الذي أمرني، فرجعتُ والبيت قد غَصَّ بأهله، فرأيتُ النبي ﷺ وضع يده على تلك الحَيْسَةِ وتكلَّم بما شاء الله، ثم جعل يدعو عَشَرَةً عَشَرَةً، يأكلون منه ويقول لهم: اذكروا اسم الله، وليأكل كل رجل ممَّا يليه، قال: حتى تَصَدَّعُوا كلهم عنها) (¬١).

التاسع: يَطْلُبُ الولد لقَصْدِ الأجر في وطء الزوجة، لوجوه منها: أن - يعصمها ويُبَلِّغَها مطلبها، ففي الحديث الصحيح عن النبي ﷺ قال: (يصبح على كل سُلامى من ابن آدم كل يوم صدقة، ثم ذكر خِصَالًا، فأمرُه بالمعروف صدقة، ونهيُه عن المنكر صدقة، إلى أن قال (¬٢): وبَضْعُه أهلَه صدقة، قيل: يا رسول الله، أيقضى شهوته ويؤجر؟ قال.: أرأيت لو وضعها في حرام، أليس (¬٣) كان يأثم؟) (¬٤).

العاشر: أن يطلب الولد، ففي حديث جابر في شراء الجمل المشهور أن النبي ﷺ قال له (¬٥) في آخِرِه: (فإذا قَدِمْتَ فالكَيْسَ الكَيْسَ) (¬٦)، يعني: الولد.

Rujukan halaman ini: سراج المريدين فى سبيل الدين، ج 1، ص 184 (SanadKitab #1211, hlm. urut 620)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.