Lewati ke konten

Kitab: Sirajul Muridin · Pengarang: أبو بكر ابن العربي

Baca Juz 1, halaman 194

  1. الباب الأول: المقامات
  2. المقام الأول: الحياة الدنيا
  3. النكاح
  4. نكتة عظيمة: [في قدرة سليمان ومحمد ﵉ على الجماع]

ولقد كان ﷺ يَطْوِي الأيام، ويواصل الليالي، ويَتَجَوَّعُ حتى ينحني عمود ظهره، ويَشُدُّ الحَجَرَ على بطنه، وقد أُوتِيَ الكنزين (¬١) فردَّهما تواضعًا (¬٢)، ودعا إلى المناكحة رَدًا على تبتل النصارى.

وقد قال لي أبو بكر الفِهْرِي (¬٣): "إن الله تعالى لمَّا أراد من شَرَفِ رسوله ﷺ عن تطلع النفس إلى ما في حَوْزِ أُمَّتِه، والنظر إلى شيء غيره، أباح له أن يتزوَّج ما شاء، وأُمَّتُه لمَّا ضاق (¬٤) ذلك عليهم قُصِرُوا على ما يقدرون (¬٥) ".

وقد رُوِي عن بعض العرب أنه قَدِمَ على أهله فنَحَرَ بعيرين، فأكل أحدَهما، وأكل أهلُه الآخَر، ودَنَا لينالها فحالت بطونهما بينهما، فقالت له: كيف تنالني وبيني وبينك بعيران (¬٦)؟

فجمع الله لرسوله ﷺ فضل القناعة، وكثرة الباءة، وشرَّفه بذلك على الأمة.

Rujukan halaman ini: سراج المريدين فى سبيل الدين، ج 1، ص 194 (SanadKitab #1211, hlm. urut 630)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.