Lewati ke konten

Kitab: Sirajul Muridin · Pengarang: أبو بكر ابن العربي

Baca Juz 1, halaman 196

  1. الباب الأول: المقامات
  2. المقام الأول: الحياة الدنيا
  3. النكاح
  4. تكملة: [في التداوي]

تكملة: [في التَّدَاوِي (¬١)]

قد قدَّمنا (¬٢) أصولَ ضَرُورات الآدمي وضِرَاراته (¬٣) ومنافعه في مقامه الأوَّل، وهي الحياة الدنيا - وأوضحنا ما لا غنًى به عنه - في طعامه وشرابه ونكاحه، وقد تطرأُ عليه بعد تناوله لهذه عَوَارِضُ تقطع له عن عباداته وعاداته في ذلك وحاجاته، فإذا تغيَّر بها حالُه يسمى مرضًا، وهو مقدمة الموت الذي المصير إليه، فإذا وجد ذلك المرءُ فليعلم أن الله تعالى قد ذكره بخير، وأراد تكفير ذنوبه، قال النبي ﷺ: "من يُرِدِ الله به خيرًا يُصِبْ منه" (¬٤)، رواه أبو هريرة، واللفظ للبخاري.

وفيه عنه: "مَثَلُ المؤمن كمثل الخامة من الزرع، من حيث أتتها الريحُ كفأتها، فإذا اعتدلت تُكْفَأُ بالبلاء، والفاجر كالأَرَزَةِ، صمَّاء معتدلة، حتى يقصمها الله إذا شاء" (¬٥).

Rujukan halaman ini: سراج المريدين فى سبيل الدين، ج 1، ص 196 (SanadKitab #1211, hlm. urut 632)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.