Lewati ke konten

Kitab: Sirajul Muridin · Pengarang: أبو بكر ابن العربي

Baca Juz 1, halaman 218

  1. الباب الأول: المقامات
  2. المقام الأول: الحياة الدنيا
  3. [أحوال المريض]
  4. [ما ورد من الأقوال في معنى قول أيوب: ﴿مسني الضر﴾]

الخامس: أنه أجراه سبحانه على لسانه؛ ليكون حُجَّةً لأهل البلاء بعده في الإفصاح بما ينزل بهم.

السَّادس: أجرى ذلك على لسانه إلزامًا له، صِفَةُ الآدمي (¬١) في الضعف عن (¬٢) تحمل البلاء.

السَّابع: قال بَعْضُهم: "إنَّما كان هذا القَوْلُ منه على جهة الشُّكْرِ، أي: ﴿مَسَّنِيَ الضُّرُّ﴾ الذي لا تَخُصُّ إلَّا أولياءك، ﴿وَأَنْتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ﴾ في وضعي معهم وعَدِّي في جملتهم، وإلحاقي في إنزال بلائك بي بهم" (¬٣).

الثامن: أنه قال: أَ ﴿مَسَّنِيَ الضُّرُّ وَأَنْتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ﴾؟ كما قال: ﴿وَتِلْكَ نِعْمَةٌ تَمُنُّهَا عَلَيَّ أَنْ عَبَّدْتَ بَنِي إِسْرَائِيلَ﴾؟ [الشعراء: ٢٢]، وليس يمتنع حَذْفُ ألف الاستفهام في الكلام، ولكن ليس في الآية التي استُشهِد بها حذف، وإنما هي على حالها (¬٤).

التاسع: قيل: "إن جبريل نزل إليه فقال له أيوب: ماذا أصنع؟ فقال له جبربل: سيَّان عند الله بلاؤك وشفاؤك، فحينئذ قال: ﴿مَسَّنِيَ الضُّرُّ﴾ " (¬٥).

وهذا مُمْكِنٌ لو صحَّ به نَقْلٌ.

Rujukan halaman ini: سراج المريدين فى سبيل الدين، ج 1، ص 218 (SanadKitab #1211, hlm. urut 654)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.