Lewati ke konten

Kitab: Sirajul Muridin · Pengarang: أبو بكر ابن العربي

Baca Juz 1, halaman 220

  1. الباب الأول: المقامات
  2. المقام الأول: الحياة الدنيا
  3. [أحوال المريض]
  4. [ما ورد من الأقوال في معنى قول أيوب: ﴿مسني الضر﴾]

وهذا مُمْكِنٌ؛ لكنه لم يصحَّ في إقامته مدة، ولا في هذه القصة.

الرابع عشر: "أنه نَزَلَ به البلاء العظيم؛ فبينما هو يومًا إذ مَرَّ به لُمَّةٌ من أعدائه فقالوا: لو كان لهذا عند الله قَدْرٌ لما كان بهذه المَقْذَرة على هذه المزبلة (¬١)، فقال حينئذ: ﴿مَسَّنِيَ الضُّرُّ﴾ "، أي: شماتة الأعداء" (¬٢).

وهذا ممكن؛ فإن الكليم قد سأله أخوه العافية من ذلك فقال: ﴿إِنَّ الْقَوْمَ اسْتَضْعَفُونِي وَكَادُوا يَقْتُلُونَنِي فَلَا تُشْمِتْ بِيَ الْأَعْدَاءَ﴾ (¬٣) [الأعراف: ١٥٠].

الخامس عشر: "أن تلاميذه الذين كانوا يكتبون عنه لمَّا أفضت حَالُه إلى ما انتهت إليه مَحَوْا ما كتبوا عنه، وقالوا: ما لهذا عند الله قَدْرٌ، فاشتكى الضُّرَّ في ذهاب الوحي والدِّينِ من أيدي الناس" (¬٤).

وهذا ممَّا لم يصحَّ سَنَدُه، والله أعلم به.

السَّادس عشر: أن ضُرَّه كان قول إبليس لزوجه: "اسجدي لي" (¬٥)، فخاف ذهاب الإيمان عنها، فتهلك ويبقى هو بغير كافل (¬٦).

السَّابع عشر: لمَّا ظهر البلاءُ قال قَوْمُه: "قد أَضَرَّ بنا كَوْنُه معنا، وقَذَرُوه، فليخرجْ عنَّا، فأخرجته امرأتُه إلى ظاهر البلد، فكانوا إذا خرجوا فرأوه تطيَّروا به وتشاءموا برؤيته، فقالوا: ليَبْعُدْ بحيث لا نراه، فخرج (¬٧) إلى بُعْدٍ من القرية، فكانت امرأتُه تقوم عليه وتحمل قُوتَه إليه، فقالوا: إنها

Rujukan halaman ini: سراج المريدين فى سبيل الدين، ج 1، ص 220 (SanadKitab #1211, hlm. urut 656)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.