Lewati ke konten

Kitab: Sirajul Muridin · Pengarang: أبو بكر ابن العربي

Baca Juz 1, halaman 223

  1. الباب الأول: المقامات
  2. المقام الأول: الحياة الدنيا
  3. [أحوال المريض]
  4. [ما ورد من الأقوال في معنى قول أيوب: ﴿مسني الضر﴾]

قال الحافظ أبو بكر (¬١) ﵁: وقال الطبري في قوله: ﴿مَسَّنِيَ الشَّيْطَانُ بِنُصْبٍ وَعَذَابٍ﴾: "النُّصْبُ: المرض الذي أصابه، والعذاب: ذهاب ماله" (¬٢).

وقد أخبر الله كما بيَّنَّا عنه ﷺ أنه قال: ﴿مَسَّنِيَ الضُّرُّ﴾، ثم فسَّره وفسَّر سَبَبَه فقال: ﴿مَسَّنِيَ الشَّيْطَانُ بِنُصْبٍ وَعَذَابٍ﴾، وأضافه إلى الشيطان أدبًا كما بيَّنَّا عنه في غير موضع، كما أضافه إبراهيم ﷺ إلى نفسه أيضًا أدبًا فقال: ﴿وَإِذَا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ﴾، وأضاف الشفاء إلى الله (¬٣) إقرارًا وتسليمًا، وايمانًّا وإجلالًا.

ويحتمل أن يكون أراد بإضافة ذلك إلى الشيطان ما كان يُوَسْوِسُ به إليه وإلى زوجه؛ من تجزيعهما (¬٤) ممَّا نزل بهما، واجتهاده في التبرم بالأذى، وهو يجده في كل ذلك صابرًا، فكان معه في تعب وتعذيب؛ وهي مشقة مجاهدته، فإن مقاساة المشقة والخروج من الرخاء إلى الشدة عذاب، وفي الحديث الصحيح: "السَّفَرُ قطعة من العذاب، يُمنع أحدكم طعامه وشرابه، فإذا قضى أحدٌ منكم نَهْمَتَه فليعجل إلى أهله" (¬٥).

Rujukan halaman ini: سراج المريدين فى سبيل الدين، ج 1، ص 223 (SanadKitab #1211, hlm. urut 659)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.