Lewati ke konten

Kitab: Sirajul Muridin · Pengarang: أبو بكر ابن العربي

Baca Juz 1, halaman 264

  1. الباب الأول: المقامات
  2. المقام الثاني: وهو الموت
  3. الحالة الثالثة: [في أحوال الميت بعد إقباره]
  4. [إشكالات والجواب عنها]
  5. الأشكال الرابع
  6. مفاوضة: [في عذاب القبر]

وقد يجوز أن يتصل الألم ببعض البدن، وهو المتصل بالروح؛ إن كانت عَرَضًا تخرج في جزء من الجسم، كما يكون الألم عُضْوٍ من البدن حال الدنيا دون آخر، وهذا كله محتمل جائز.

قال لي: فقوله في الحديث: "يُقْعِدَانِه"، رويتَه ثم تركته، فمنك الإثبات ومنك النفي لما تثبت.

قلت له: كلَّا، لا (¬١) أُثبت إلا ما يَثبت، ولا أنفي إلَّا ما يَنتفي، الإقعاد والإقامة تكون في الروح كما تكون في البدن، وذلك معلوم حقيقةً، مذكور نقلًا؛ تقول العرب: "أصابني المُقِيمُ المُقْعِدُ من أمر كذا".

قال لي: هذا مجازٌ من الكلام، ورجوع إلى التأويل بعد الأخذ بالظاهر، وإذا نزلت عن الظاهر ورجعت إلى التأويل شاركناك فيه، وقلنا (¬٢) لك (¬٣) من الاحتمالات في الأخبار ما تصيرُ إليه فيها.

قلت له: بل هو إذا أُضِيفَ إلى الروح حقيقةٌ فيه، كما إذا أضيف إلى البدن حقيقةٌ فيه، وحقيقةُ كل شيء على قَدْرِه، ألا ترى أن حقيقة الإله بصفاته معلومة على قَدْرِه، وحقيقة العبد بصفاته معلومة على قَدْرِه، وكذلك في المُحْدَثات؛ للعَرَضِ حقيقةٌ، وللجسم حقيقةٌ، وذلك (¬٤) يجري على صفته، والإضافة في مسألتنا إلى الروح وإلى البدن حقيقتان معًا.

وقد يحتمل أن يكون الباري أيَّان رَصْدِهم علَّق العذاب على الروح وحده، فإذا زالوا علق العذاب على الروح والجسد.

Rujukan halaman ini: سراج المريدين فى سبيل الدين، ج 1، ص 264 (SanadKitab #1211, hlm. urut 699)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.