Lewati ke konten

Kitab: Sirajul Muridin · Pengarang: أبو بكر ابن العربي

Baca Juz 1, halaman 285

  1. الباب الأول: المقامات
  2. [المقام الثالث: البعث والنشور]
  3. [أشراط الساعة ومقدماتها]

قال النبي ﷺ: "لا يحل لامرئ يؤمن بالله واليوم الآخر له شيء يوصي فيه إلَّا ووصيته مكتوبة عنده" (¬١).

وقد صرَّح النبي ﷺ بذلك في حديته، كان يقول: "أنا النذير العُريان" (¬٢)، ولمَّا نزلت: (وأنذر عشيرتك الأقربين ورهطك منهم المخلصين) (¬٣)، صعد النبي ﷺ على الصفا فجعل ينادي: "يا بني فلان، يا بني فلان؛ لبطون قريش، حتَّى اجتمعوا، فجعل الرجل إذا لم يستطع أن يخرج أَرْسَلَ رسولًا لينظر ما هو، فجاء أبو لهب وقريش، فقال: أرايتكم لو أخبرتكم أن خيلًا بالوادي تريد أن تُغِيرَ عليكم أكنتم تصدقوني (¬٤)؟ قالوا: نعم، ما جرَّبنا عليك إلا صِدْقًا، قال: فإني نذير لكم بين يَدَىْ عذاب شديد، فقال أبو لهب: ألهذا جمعتنا؟ تبًّا لك سائر اليوم، فنزلت: ﴿تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ وَتَبَّ﴾ " (¬٥)، هذا لفظ البخاري ومسلم، وذكر الحديث.

Rujukan halaman ini: سراج المريدين فى سبيل الدين، ج 1، ص 285 (SanadKitab #1211, hlm. urut 719)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.