Lewati ke konten

Kitab: Sirajul Muridin · Pengarang: أبو بكر ابن العربي

Baca Juz 1, halaman 296

  1. الباب الأول: المقامات
  2. [المقام الثالث: البعث والنشور]
  3. [أشراط الساعة ومقدماتها]

وهذا تواضع عظيم، وكسْرٌ للنفس، وتحقيرٌ للقَدْرِ ليست طريقته (¬١).

قال النبي ﷺ: "وحتى يبعث دجالون كذابون، قريبٌ من ثلاثين، كلهم يزعم أنه رسول الله، وحتى يُقبض العلم، وتكثر الزلازل، ويتقارب الزمان، وتظهر الفتن، ويكثر الهَرْجُ؛ وهو: القتل، وحتى يكثر فيكم المال فيفيض، حتى يُهِمَّ ربُّ المال من يقبل صدقته، وحتى يعرضه فيقول الذي يعرضه عليه: لا أَرَبَ لي به، وحتى يتطاول الناس في البنيان، وحتى يمر الرجل بقبر الرجل فيقول (¬٢): با ليتني مكانه، وحتى تطلع الشمس من مغربها، فإذا طلعت ورآها الناس آمنوا أجمعون، فحينئذ ﴿لَا يَنْفَعُ نَفْسًا إِيمَانُهَا لَمْ تَكُنْ آمَنَتْ مِنْ قَبْلُ أَوْ كَسَبَتْ فِي إِيمَانِهَا خَيْرًا﴾ [الأنعام: ١٥٨]، ولتقومنَّ الساعة وقد نَشَرَ الرجلان ثوبَهُما فلا يتبايعانه ولا يطويانه، ولتقومنَّ الساعة وقد انصرف الرجل بلَبَنِ لِقْحَتِه فلا يطعمه (¬٣)، ولتقومنَّ الساعة وقد رَفَعَ أُكْلَتَه إلى فيه فلا يَطْعَمُهما" (¬٤).

Rujukan halaman ini: سراج المريدين فى سبيل الدين، ج 1، ص 296 (SanadKitab #1211, hlm. urut 730)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.