وهذا ممَّا لا يُحتاج إليه، ولم يصحَّ نقله فيعوَّل عليه، فهذا هو البعث الأوَّل.
وفي الحديث الصحيح: "إن الله تعالى يقول: يا آدم؛ ابعث بَعْثَ النار، فيقول: يا رب، وما بَعْثُ النار؟ فيقول: من كل أَلْفي تِسْعُ مائة وتسعة وتسعون، فذلك حين يشيب الصغير، ﴿وَتَضَعُ كُلُّ ذَاتِ حَمْلٍ حَمْلَهَا وَتَرَى النَّاسَ سُكَارَى وَمَا هُمْ بِسُكَارَى وَلَكِنَّ عَذَابَ اللَّهِ شَدِيدٌ﴾ [الحج: ٢]، فاشتد ذلك عليهم فقالوا: يا رسول الله، أَيُّنَا ذلك الرجل؛ قال: أبشروا، فإن من يأجوج ومأجوج ألفًا، ومنكم رَجُلًا (¬١) " (¬٢)، وذكر الحديث، وفي رواية: "تسعٌ وتسعون" (¬٣)، بدل تسع مائة وتسعة وتسعين (¬٤).
وفي الصحيح: "أبشروا (¬٥)، فإنكم في أمَّتَيْنِ ما كانتا قط في شيء إلَّا كثَّرتاه، من يأجوج وماجوج تسعُ مائة وتسعة وتسعون في النار، وواحد منكم إلى الجنة" (¬٦).