Lewati ke konten

سراج المريدين فى سبيل الدين · أبو بكر ابن العربي

Juz 1, hlm. 324

  1. الباب الأول: المقامات
  2. [المقام الثالث: البعث والنشور]
  3. [أسماء الساعة وصفاتها]
  4. الاسم السادس: العرض
  5. [كيفية العرض]

وروى مسلم: "يجمع الله الناس فيقوم المؤمنون حتى تُزلف لهم الجنة، فيأتون آدم فيقولون: يا أبانا استفتح لنا الجنة، فيقول: وهل أخرجكم (¬١) من الجنة إلا خطيئة أبيكم آدم؟ لستُ بصاحب ذلك" (¬٢)، وذكر حديث الشفاعة.

قال الله تعالى: ﴿وَيَوْمَ يُعْرَضُ الَّذِينَ كَفَرُوا عَلَى النَّارِ﴾ [الأحقاف: ٢٠]، وذلك قوله في الحديث المتقدم: "ألا تَرِدُونَ؟ فيحشرون إلى جهنم كأنها سرابٌ (¬٣) تَحْطِمُ بعضُها بعضًا" (¬٤)، وهذا ممَّا أغفله الأئمة في التفسير.

التاسع: العَرْضُ على الله، ولا أعلمه في الحديث إلَّا قوله في النص المتقدم: "حتى إذا (¬٥) لم يَبْقَ إلَّا من كان يعبد الله من بَرٍّ وفاجر أتاهم ربُّ العالمين" (¬٦)، وذكر الحديث، والصراط والميزان والحوض.

قال الإمام أبي بكر (¬٧) ﵁: وقد تقدَّم في المقام الدنيا وفي القبر وُجُوهٌ من العَرْضِ:

Rujukan halaman ini: سراج المريدين فى سبيل الدين، ج 1، ص 324 (Shamela #1211, hlm. urut 756)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.