ترفع الشهداء (¬١) في أعلى منازل الجنة، وهو تاسعُها.
تَرْفَعُ أبا بكر وعمر؛ كما قال ﷺ: "إن أهل الجنة ليتراءَوْنَ أَهْلَ عِلِّيِّينَ كما تتراءَوْنَ الكَوْكَبَ الدُّرِّيَّ الغائر في أُفقِ السماء، وإن أبا بكر وعمر منهم وأَنْعِمَا (¬٢) " (¬٣)، عاشرُها.
تَرْفَعُ كافل اليتيم، كما قال ﷺ: "أنا وكافل اليتيم في الجنة كهاتين" (¬٤)، يريد الاقتران في الجِوَارِ، وهو الحادي عَشَرَ.
تَرْفَعُ عائشةَ على فاطمة، وهي الرُّتْبَةُ الثانية عَشَرَ؛ فإنَّ عائشةَ (¬٥) مع النَّبِيِّ ﷺ، وفاطمة (¬٦) مع عَلِيٍّ رِضْوَانُ الله عليه، وفي ذلك كَلَامٌ طَوِيلٌ (¬٧) بينَّاه في "التَّفْسِيرِ" (¬٨).
Rujukan halaman ini:سراج المريدين فى سبيل الدين، ج 1، ص 362 (SanadKitab #1211, hlm. urut 794)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.