الصَّاخَّةُ: وهو الاسمُ السَّابع والعشرون
وهي: التي تُورث الصَّمَمَ، وإنها لمُسْمِعَةٌ، فكيف هذا (¬١)؟ قلنا: هذا مِن بَدِيعِ الفصاحة، لقد قال بعض حُدَّاثِ (¬٢) الأسنان، حَدِيثِي الأزمان:
أَصَمَّ بك النَّاعِي وإن كان أَسْمَعَا (¬٣)
وقال:
أَصَمَّنِي سِرُّهم أيَّامَ فُرْقَتِهِمْ … فَهَلْ سَمِعْتُمْ بِسِرٍّ يُورِثُ الصَّمَمَا (¬٤)
[وفاةُ الفقيه أبي محمد ابن العربي (¬٥)]:
كنت مُعْتَكِفًا بالثَّغْرِ المحروس (¬٦)، وأبي ﵀ بالفُسْطَاطِ، فأقمتُ في المُعْتَكَفِ -رِبَاط على البَحْرِ- أيّامًا، ثم صَلَّيْتُ الصُّبْحَ،