Lewati ke konten

Kitab: Sirajul Muridin · Pengarang: أبو بكر ابن العربي

Baca Juz 1, halaman 377

  1. الباب الأول: المقامات
  2. [المقام الثالث: البعث والنشور]
  3. [أسماء الساعة وصفاتها]
  4. يوم الوعيد: وهو الاسم الثامن والعشرون

يَوْمُ الوَعِيدِ: وهو الاسمُ الثامن والعشرون

إنَّ الباري تعالى أَمَرَ ونهى، ووَعَدَ وأَوْعَدَ، فهو أيضًا: يَوْمُ الوَعْدِ والوَعِيدِ، الوَعْدُ للنَّعِيمِ، والوَعِيدُ للعذاب.

وخَصَّ الوَعِيدَ تَغْلِيبًا للخوف على الرجاء، وهُمَا مقامان عظيمان، سيأتي بيانُهما -إن شاء الله- في "الصفات والأسماء".

وحقيقة الوعيد هو: الخَبَرُ عن العُقوبة عند المخالفة.

والوَعْدُ: الخَبَرُ عن المَثُوبة عند المُوافقة.

والدنيا يَوْمُ وَعْدٍ ووَعِيدٍ؛ وذلك بالذِّكْرِ، وفي القيامة بالمُعاينة.

وقد يكون مِنَ الوعيد ما ينفرد في الدُّنيا، وإن الله خلق الدنيا دَارَ عَمَلٍ، وخَلَقَ الآخرة دَارَ جَزَاءٍ؛ لضرورة أن العمل يتقدَّم الجزاء، فهو ثَانِي العمل، فوجب تَقْدِيمُ (¬١) مَحَلِّ المُتَقَدِّمِ منهما (¬٢) على مَحَلِّ المتأخر، وما تعجَّل من الأَجْزِيَةِ في الدنيا فإنَّما هو لإقامة مصالح الخَلْقِ، وليكون كَفَّارَة وحَطًّا (¬٣) وتَخْفِيفًا من جزاء الآخرة، وصيانةً للأعراض والأبدان والأموال.

Rujukan halaman ini: سراج المريدين فى سبيل الدين، ج 1، ص 377 (SanadKitab #1211, hlm. urut 809)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.