Lewati ke konten

Kitab: Sirajul Muridin · Pengarang: أبو بكر ابن العربي

Baca Juz 1, halaman 399

  1. الباب الأول: المقامات
  2. [المقام الثالث: البعث والنشور]
  3. [أسماء الساعة وصفاتها]
  4. يوم المصير: وهو الاسم الثاني والأربعون

يومُ المصير: وهو الاسم الثاني والأربعون (¬١)

وهو يوم المئاب بعينه، وقد تقدَّم تحقيقُه.

وكان الناسُ بإبرازهم إلى الدنيا ورؤيتهم لأنفسهم فيها مَالِكِينَ مُتَصَرِّفِينَ باختيارهم، يظنُّون أنهم قد خرجوا عن حُكْمِ الله تعالى، حتى اعتقدت ذلك طائفة من الملحدة، وجاورتهم (¬٢) عليه القدرية.

فإذا كان الموت كان ابتداءُ الرجوع إلى الله والصيرورة بحكْمِه المجرَّد من غير كَسْبِ العبد (¬٣)، وكانت انتهاؤُه الحصولَ على الجنة أو النار، وبينهما أحوالٌ؛ الخَلْقُ فيها صائرون إلى أمر الله، وآخرُ ذلك دار القرار، وهي الجنة أو النار، وبهذه الحقائق والشدائد كان يَوْمًا عَسِيرًا (¬٤).

* * *

Rujukan halaman ini: سراج المريدين فى سبيل الدين، ج 1، ص 399 (SanadKitab #1211, hlm. urut 831)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.