﴿يَوْمٌ لَا مَرَدَّ لَهُ مِنَ اللَّهِ﴾ (¬١) وهو الاسم [الثامن والخمسون (¬٢)]
وقوله: ﴿فَيَوْمَئِذٍ لَا يُعَذِّبُ عَذَابَهُ أَحَدٌ (٢٥) وَلَا يُوثِقُ وَثَاقَهُ أَحَدٌ (٢٦)﴾ (¬٣): [وهو الاسم التاسع والخمسون]
وكذلك لا يرحم رحمته أحد، وهو أوَّل الراحمين، وهو خيرهم (¬٤)، وأَرْأَفُهُمْ (¬٥)، وهو الاسم المُوَفِّي سِتِّينَ (¬٦).
قوله تعالى: ﴿لِيَوْمٍ لَا رَيْبَ فِيهِ﴾: لا شكَّ فيه.
فإن قيل: وكيف لا يكون فيه شَكٌّ وفيه شَكَّ الخَلْقُ؟ بل لم يَشُكُّوا في شيء أكثر منه، ولا اختلفوا في شيء أعظم من اختلافهم فيه.