قال الإمام أبو بكر (¬١) ﵁: فهذا أَوَّلُ الحديث وآخِرُه، فكلٌّ مُفَصَّلٌ متشابهٌ مُحْكَمٌ، وخَبَرٌ مُطَوَّلٌ، وهو الإشارة إلى تفسير قوله سبحانه: ﴿رَبَّنَا مَا خَلَقْتَ هَذَا بَاطِلًا سُبْحَانَكَ [آل عمران: ١٩١]، وقوله: ﴿وَمَا خَلَقْنَا السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا إِلَّا بِالْحَقِّ﴾ [الحجر: ٨٥]. وقوله: ﴿أَفَحَسِبْتُمْ أَنَّمَا خَلَقْنَاكُمْ عَبَثًا وَأَنَّكُمْ إِلَيْنَا لَا تُرْجَعُونَ﴾ [المؤمنون: ١١٦]، حسبما أوضحناه في "أنوار الفَجْرِ".
* * *