وهو الآدَمِيُّ، معلومٌ عَقْلًا، معلومٌ لُغَةً، معلومٌ شَرِيعَةً، فأدخلُوها في سَوْقِ الخلاف، ونَادَوا عليه في سُوقِ من يقول، ورتَّبُوا فيه أقوالًا؛ كلها اقتداءٌ بتلبيس (¬١) المُلحدة، حتى يَدْخُلَ الشكُّ على الناس في أنفسهم.
فقد ذَكَرَ الأستاذ (¬٢) أبو المظفَّر (¬٣) شَاهْفورُ (¬٤) أن أعرابيًّا دخل مسجد البصرة، وسَمِعَ قومًا من المتكلمين يتجادلون في الإنسان، ويَنْتَحِلُ كلُّ واحد منهم قولًا غير الآخَر، ويَشْرَعُ بحُجَّةٍ على نِحْلَتِه، فقام عنهم وخرج على باب المسجد وهو يُنْشِدُ (¬٥):
Rujukan halaman ini:سراج المريدين فى سبيل الدين، ج 2، ص 13 (SanadKitab #1211, hlm. urut 875)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.