فخاطب من يَفْهَمُ بما يُفْهَمُ، ولم يجعلوا فيه إِشْكَالًا، ولا افتعلوا فيه مقالًا، ولا رَدَّدُوه في الإِشْكَالِ احتيالًا واختبالًا، فلا يُوجِبُ لهم إلَّا سَلَاسِلَ (¬١) وأَغْلَالًا.
وهذا الإنسانُ والآدَمِيُّ (¬٢) معلومٌ، تختلف عليه الأحكام، ويرتبط به الابتلاء والامتحان، فهو معلوم ضرورة.
* * *