Lewati ke konten

Kitab: Sirajul Muridin · Pengarang: أبو بكر ابن العربي

Baca Juz 2, halaman 47

  1. الباب الثاني: الأسماء والصفات
  2. [الدين]: وهو الاسم السادس
  3. [الوصاة بالأحاديث الصحيحة]

ولم يَقْنَع البائسون بحديث موسى في رحلته إلى الخَضِرِ يَطْلُبُ العِلْمَ حتى اختلقُوا ما لا معنى له، إلى أحاديث لا حصر لها ولا أصل.

[الوصاةُ بالأحاديث الصحيحة]:

فاقبضوا على ما في كَفِّ الإسلام منها، واضبطوا عليه بها، فياليتكم حصَّلتموه عُمْرَكُم، وما أُرَاكُمْ فاعلين ولا لها، ولو فعلتم مُطِيقِينَ إلَّا بتوفيق رَبِّ العالمين (¬١) وفضله ورحمته، واعتمِدوا من أحاديث (¬٢) الكَفِّ على ما صحَّ وثَبَتَ، ففيها ضَعِيفٌ كثير، ولا تكونوا كمن أحرز (¬٣) ناقةً أو شاةً من هَجْمَةٍ (¬٤) أو قَطِيعِ فترك الكَوْمَاءَ (¬٥) والرُّبَّى (¬٦)، وعَمَدَ إلى المريضة والهزيلة، بل قد تركتم هذا كله وعمدتم إلى الميتة، وتركتم السمين والهزيل، وجعلتم تأكلون الميتة وتُطْعِمُونها سواكم، فياليت شعري ما حُجَّتُكم عند ربكم؟

وقد أخبرني (¬٧) بدمشق الشيخ الحافظ (¬٨) أبو محمد هِبَةُ الله بن أحمد

Rujukan halaman ini: سراج المريدين فى سبيل الدين، ج 2، ص 47 (SanadKitab #1211, hlm. urut 909)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.