Lewati ke konten

Kitab: Sirajul Muridin · Pengarang: أبو بكر ابن العربي

Baca Juz 2, halaman 57

  1. الباب الثاني: الأسماء والصفات
  2. الاسم السابع: الموحد
  3. [إسلام أبي سفيان وزوجه هند ﵄]

المعنى: قصدتُ السلامة، ولم أَدْعُ سواك، ولا رجوت غيرك، ولا يكون التَّخلِّي (¬١) في العُلُوم إلَّا بالتَخَلِّي عن الأفعال والهُمُوم.

والمُوَحِّدُ (¬٢): هو الذي يَعْلَمُ هذا بقلبه، ويعتقده ويقوله بلسانه، وتظهر ثمراتُه على جوارحه في أفعاله.

والمُلْحِدُ: لا يعلم ذلك ولا يقوله.

والمنافق: يقولُه ولا يعتقدُه.

والقاصر: يعتقده ويقوله، ولا يظهر أثرُه على جوارحه.

وهذا (¬٣) الناقص الحالة، الناقص المرتبة، الناقص العاقبة.

فأمَّا نقصان حالته؛ فلا يدخل في قوله: ﴿إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ﴾ [الأنفال: ٢]، وأمثاله.

وأما نقصان مرتبته؛ فإنه لا يكون شاهدًا دُنيا (¬٤) ولا آخرة، ولا يكون إمامًا ولا أمينًا.

وأمَّا نقصان حاله في العاقبة؛ فحسب حاله في الخلاف والتقصير، وقد تَخْتَلِجُ الشكوك في القلب، وتعترض العوارض حتى يأتي الله باليقين.

[إسلامُ أبي سفيان وزوجه هند ﵄-]:

قال أبو سفيان حين سأله هِرَقْلُ عن النبي وصفاته ومقاله، وراجَعه هِرَقْلُ عن ذلك بما راجعه في الحديت المشهور، قال أبو سفيان: "فما زلت مُوقِنًا أن أَمْرَ رسول الله-ﷺ سيظهر" (¬٥).

Rujukan halaman ini: سراج المريدين فى سبيل الدين، ج 2، ص 57 (SanadKitab #1211, hlm. urut 919)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.