Lewati ke konten

Kitab: Sirajul Muridin · Pengarang: أبو بكر ابن العربي

Baca Juz 2, halaman 59

  1. الباب الثاني: الأسماء والصفات
  2. الاسم السابع: الموحد
  3. [إسلام أبي سفيان وزوجه هند ﵄]

وعندي هاهُنا نُكْتَةٌ؛ أن بني أمية إنَّما ارتفعوا بهذه الإشارة، واسْتَسْعَدُوا (¬١) بهِنْدٍ فيها، وما أجرى الله على لسان النبي (¬٢) منها، فاعتزَّ القَوْمُ ومَلَكُوا الأرض، وظَهَرُوا على من (¬٣) سواهم ممَّن ناوأهم، ما أقاموا الحق واعتمدوا التأويل، فلما غَيَّرُوا غيَّر الله بهم لقوله تعالى: ﴿إِنَّ اللَّهَ لَا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ﴾ [الرعد: ١٢].

قال الإمام الحافظ أبو بكر (¬٤) ﵁: فقد تبيَّن أن حقيقة التوحيد أن لا تعتقد خالقًا إلَّا الله، ولا معبودًا سواه، وأنه فعَّال لمَّا يريد، وأنه قد كتب العبدَ شَقِيًّا أو سعيدًا، صحيحًا (¬٥) أو مُعْوَجًّا، مُقَدَّرًا عليه رِزْقُه أو مُوَسَّعًا، طائعًا أو عاصيًا، مُعَمَّرًا أو غير مُعَمَّرٍ (¬٦)، أو مُعْتَبَطًا (¬٧)، وأبلغ (¬٨) رسولُه أمرَه ونهيه (¬٩)، وعرَّفه ما ابتلاه به من ذلك؛ في طاعة يمتثلها، أو معصية يجتبنها، ووعد بالثواب (¬١٠) لمن أطاع، وأوعد بالعقاب لمن عصى.

Rujukan halaman ini: سراج المريدين فى سبيل الدين، ج 2، ص 59 (SanadKitab #1211, hlm. urut 921)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.