Lewati ke konten

Kitab: Sirajul Muridin · Pengarang: أبو بكر ابن العربي

Baca Juz 2, halaman 110

  1. الباب الثاني: الأسماء والصفات
  2. القارئ: وهو الاسم الثامن
  3. صفة التعليم

وقد قال العلماء: "فيها أَلْفُ أَمْرٍ، وأَلْفُ نَهْي، وأَلْفُ حُكْمٍ، وأَلْفُ خَبَرٍ" (¬١)، وقال ابن مسعود: "من أراد العلم فليُثَوِّرِ (¬٢) القرآن، فإنَّ فيه عِلْمَ الأوَّلين والآخِرِين" (¬٣).

صِفَةُ التَّعْلِيمِ:

وقد بيَّنَّا في كتاب "قانون التأويل" (¬٤) كيف يُقْرَأُ القرآن ويُعْلَمُ ويُعَلَّمُ، وقد كان عِلْمُ الألفاظ ومدلولاتها (¬٥) عند (¬٦) الصدر الأوَّل؛ لأنهم كانوا عَرَبًا عَرْبَاءَ (¬٧)؛ يعرفون معاني الألفاظ ومقاطع الكلام، ثم اختلط الخلق حتى فَسَدَتِ الأَلْسُنُ، وضَلَّتِ القلوب عن الحقائق حتى فسدت المعاني، فتعيَّن علينا- والحالةُ هذه- أن نبدأ بعِلْم الألفاظ، على وَجْهِ دِلَالَتِهَا على مدلولها، وأن نعلم مقاطع التعبير عنها؛ وهي الفصاحةُ التي يتميز (¬٨) بها لسانُ العرب الذي ورد القرآن به، وهو الذي نحاول معرفته.

فينبغي أن يُنَشَّأَ الطفل على تعليم العربية ومقاطع الكلام، ويُحَفَّظَ أشعار العرب وأمثالها، ويُلْقَى إليه من الحساب ما يُقِيمُ به دينه، ويكون دُسْتُورًا لعِلْم الفرائض، واستخراج المعلوم من المجهول، ففيه منفعةٌ في الدين، وتمرينٌ للأفهام، ويُدَرَّسُ من القرآن المفصَّل عند استقلاله ببعض

Rujukan halaman ini: سراج المريدين فى سبيل الدين، ج 2، ص 110 (SanadKitab #1211, hlm. urut 972)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.