Lewati ke konten

Kitab: Sirajul Muridin · Pengarang: أبو بكر ابن العربي

Baca Juz 2, halaman 116

  1. الباب الثاني: الأسماء والصفات
  2. العابد: وهو الاسم التاسع

وقال قَوْمٌ من القَدَرِيَّةِ: "إنَّ العبادة وُقُوعُ أفعال العباد على وَفْقِ أَمْرِ المَوْلَى".

فأخرجوا الأفعال عن العبادة ما لم تكن (¬١) موافقة للأمر (¬٢)، ليُثَبِّتُوا بذلك أنه لا يريد المعصية.

وقال أهلُ السنة: "إن العبادة هي وقوعُ أفعال العباد على حُكْم المَوْلَى، لا جَرَمَ كل طاعة ومعصية وخَيْرٍ وشَرٍّ ظَهَرَ من العباد، فإنه بحُكْم المَوْلَى وقضائه، والأمورُ تَجْرِي على حسب مراد الله تعالى، لا (¬٣) على مقتضى أَمْرِه ونَهْيِه" (¬٤).

ولمَّا جَهِلَ هذا الأَصْلَ المبتدعةُ وغَفَلَ عنه (¬٥) المفَسِّرُون خلَّطُوا في هذه الآية:

فقال قَوْمٌ: "معناها الخصوص وإن كانت (¬٦) جاءت بلفظ العموم" (¬٧).

وهذا ضعيفٌ لوجهين:

أحدهما: أن العموم إنما يُخَصُّ لحاجة، ولا حاجة هاهُنا.

Rujukan halaman ini: سراج المريدين فى سبيل الدين، ج 2، ص 116 (SanadKitab #1211, hlm. urut 978)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.