Lewati ke konten

Kitab: Sirajul Muridin · Pengarang: أبو بكر ابن العربي

Baca Juz 2, halaman 128

  1. الباب الثاني: الأسماء والصفات
  2. العابد: وهو الاسم التاسع
  3. [صفات عباد الرحمن]

ولم يَسْلُكِ النبي ﷺ ولا الصحابة (¬١) هذا المسلك، ولكنه يُشْبِهُ أن يكون هذا زمانَه لمن أطاقه، لغلبة الحرام على الأرض، فتكون غلبة الحرام على الأرض الآن مُوجِبَةً عليه قَوْلَ (¬٢) النبي ﷺ: "حَسْبُ ابن آدم لُقيمات يُقِمْنَ صُلْبَه" (¬٣)، كما جاء في الخبر عنه ﷺ.

السَّادسة: قوله تعالى: ﴿وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ﴾ [الفرقان: ٦٨]

قال الفُقَرَاءُ: "إن كان المراد به الأصنام في الظاهر، فإنه تنبيه على أن لا يَسْكُنَ أحدٌ إلى غير الله في نَفْع أو دَفعْ، لأنه قد أَمَرَ الله رَسُولَه أن يتبرَّأَ من نَفْعِ نَفْسِه وضَرِّهَا، فكيف أن ينفع غيره" (¬٤).

وإنَّ قَطْعَ العلائق بين القلب وبين غير الله لَمِنْ أَوْجَبِ الواجبات، ولكن هذا هاهُنا (¬٥) تَنْبِيهٌ بعيدٌ قد وقع التصريحُ به في موضعٍ آخَرَ.

السَّابعة: قوله تعالى: ﴿وَلَا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ﴾ [الفرقان: ٦٨]

قَتْلُ النَّفْسِ يكون بوُجُوهٍ:

منها: قَتْلُ العَدَاءِ، وهو: القَصْدُ إلى الإتلاف على معنى التشفي والانتقام.

Rujukan halaman ini: سراج المريدين فى سبيل الدين، ج 2، ص 128 (SanadKitab #1211, hlm. urut 990)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.