وسلم يؤتي بالرجل المتوفى عليه الدين فيسأل: "هل ترك لدينه قضاء؟ " فإن حدث أنه ترك وفاء صلى وإلا قال للمسلمين: " صلوا على صاحبكم ". فلما فتح الله عليه الفتوح قام فقال: "أنا أولى بالمؤمنين من أنفسهم فمن توفي من المؤمنين فترك دينا فعلي قضاؤه ومن ترك فهو لورثته". [٢١٤١]
• مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، (خ) [٢٢٩٨] فِي الكَفَالَةِ، (م) [١٤/ ١٦١٩] فِي الفَرَائِضِ.
مِنَ "الحِسَانِ":
٢٨٤٥ - عن أبي خلدة الزرقي قال: جئنا أبا هريرة في صاحب لنا قد أفلس فقال: هذا الذي قضى فيه رسول الله ﷺ: " أيما رجل مات أو أفلس فصاحب المتاع أحق بمتاعه إذا وجده بعينه". [٢١٤٢]
• أَبُو دَاوُدَ [٣٥٢٣] فِي الجِهَادِ، وَابْنُ مَاجَه [٢٣٦٠] فِي الأحْكَامِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ (¬١).
٢٨٤٦ - وقال رسول الله ﷺ: "نفس المؤمن معلقة بدينه حتى يقضى عنه". [٢١٤٣]
• التِّرْمِذِيُّ [(١٠٧٨) (١٠٧٩)]، وَابْنُ مَاجَه [٢٣٦٠] عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ (¬٢).
٢٨٤٧ - وقال: "صاحب الدين مأسور (¬٣) بدينه يشكو إلى ربه الوحدة يوم القيامة ". [٢١٤٤]